مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة أقدم مدارس الوادي الجديد و اهمها علي الاطلاق
مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

الخارجة الاعدادية المشتركة بالوادى الجديد


    الأسس والمراحل : تطوير المنهج الدراسي

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 297
    تاريخ التسجيل : 14/11/2011
    العمر : 83

    الأسس والمراحل : تطوير المنهج الدراسي

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 09, 2012 11:05 am


    «يقصد بتطوير المنهج إحداث تغييرات في عنصر أو أكثر من عناصر منهج قائم بقصد تحسينه، ومواكبته للمستجدات العلمية والتربوية، والتغيرات في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافة بما يلبي حاجات المجتمع وأفراده، مع مراعاة الإمكانات المتاحة من الوقت والجهد والكلفة».
    ويلاحظ أن مفهوم تصميم (بناء) المنهج يختلف عن مفهوم تطويره في نقطه البداية لكل منهما، فتصميم المنهج يبدأ من نقطة الصفر، أما تطوير المنهج فيبدأ من منهج قائم ولكن يراد تحسينه أو الوصول إلى طموحات جديدة، ومن جهة أخرى تشترك عمليتا بناء المنهج وتطويره في أنهما تقومان على أسس مشتركة وهي المتعلم، والمجتمع، والمعرفة، وأنهما تتطلبان قدرة على استشراف المستقبل وحاجات المجتمع وأفراده.
    دواعي تطوير المنهج
    • الرغبة في تلافي نواحي القصور التي أظهرتها نتائج تقويم المناهج القائمة, للوصول بها إلى درجة عالية من الكفاءة والفاعلية الداخلية والخارجية.
    • مواكبة التغيرات والمستجدات التي طرأت في مجال العلوم الأساسية والنفسية والاجتماعية والتربوية.
    • الاستجابة لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية, ومن بينها تنمية العنصر البشري القادر على الإسهام بفاعلية في هذه التنمية, وقيادتها.
    • الرغبة في الارتقاء بواقع العملية التربوية؛للحاق بركب الحضارة الإنسانية, والإسهام فيها, أسوة بالدول المتقدمة.
    •الاستجابة لنتائج البحوث والدراسات العلمية الرصينة التي تقوم بها الإدارات التعليمية أو مراكز البحث التربوي أو الباحثون من ذوي الاهتمام.
    •الاستجابة لرغبة الرأي العام الذي تعكسه وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية حول المناهج, فهي تعبر عن رأي قطاع من أفراد المجتمع لا يمكن تجاهله.
    •حدوث تطورات سياسية, أو تحولات اقتصادية واجتماعية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية تستوجب تطوير المناهج القائمة بما ينسجم وتلك التحولات.
    •وأخيرًا الاستجابة لتوقعات مراكز الأبحاث والدراسات لما يمكن أن يحدث من تطورات في المستقبل القريب, وإجراء التطوير الاحترازي أو الوقائي للمنهج, بحيث يكون قادرًا على استيعاب الصدمة الأولى لتلك التطورات – فيما إذا حدثت – ريثما يتم تطويره بعد حدوثها.
    أساليب تطوير المنهج
    يمكن أن نقسم أساليب تطوير المنهج إلى:
    أولًا – أساليب التطوير التقليدية, ومنها:
    1-الحذف والإضافة ويعني هذا الأسلوب حذف موضوع أو جزء منه, أو وحدة دراسية, أو مادة بأكملها, لسبب من الأسباب التي يراها المسؤولون والمشرفون التربويون, وإضافة معلومات معينة إلى موضوع أو موضوع بكامله أو وحدة دراسية إلى مادة أو مادة دراسية كاملة.
    2-التقديم والتأخير حيث يعدل تنظيم مادة, فتقدم بعض الموضوعات, ويؤخر بعضها الآخر؛ لدواعي تعليمية أو سيكولوجية أو منطقية.
    3-التنقيح وإعادة الصوغ, وفي هذا الأسلوب يخلص المنهج من بعض الأغلاط الطباعية أو العلمية التي علقت به, أو يعاد النظر في أسلوب عرضه ولغته.
    4-الاستبدال والتعديل ويعني هذا الأسلوب استبدال معلومات أو موضوعات محدثة أو موسعة أو ملخصة بموضوعات مشابهة في المنهج, أو العودة إلى تلك المعلومات والموضوعات المتضمنة في المنهج, وإعادة النظر فيها, وتعديلها بما ينسجم والمعطيات الحديثة.
    5-تطوير واحد أو أكثر من عناصر المنهج, كتطوير أساليب التقويم أو تطوير طرائق التدريس, أو تطوير تنظيم المنهج من مواد منفصلة إلى مواد مترابطة, أو مندمجة.
    أساليب التطوير الحديثة
    وترى في التطوير عملية شاملة تتناول المنهج عمومًا, بدءًا من فلسفته وأهدافه, وانتهاء بعملية تقويمه، وعليه فإن خطة التطوير الشامل للمنهج يجب أن تبدأ بتطوير الأهداف؛تحديدًا وصياغة وتنويعًا, وفي ضوء ذلك يعاد النظر في اختيار المحتوى, وأساليب تنظيمه, بناء على أحدث ما وصل إليه مجال المادة, وأساليب التربية, ونظريات علم النفس, ثم يتم اختيار طرائق التدريس وأساليب التعلم التي قد تتغير بعض الشيء عن الأساليب القديمة؛نظرًا لحداثة المحتوى والخبرات التعليمية, فقد يتم على سبيل المثال التركيز على الطريقة الكلية في تدريس القراءة بدلًا من الطريقة الجزئية التي كانت سائدة في المنهج السابق, أو تستخدم أساليب التدريس الجمعي بدلًا من الفردي؛ نظرًا لزيادة أعداد التلاميذ في المدارس, وقد يتم إدخال تقنيات حديثة؛لزيادة قدرة المعلم على ضبط الفروق الفردية بين المتعلمين, وينتج عن ذلك كله تطوير في أساليب القياس والتقويم والاختبارات, بحيث تصبح قادرة على تقويم مقدار النمو الذي حققه كل تلميذ في مختلف المجالات العقلية والمهارية والوجدانية، يصاحبه تطوير في التوجيه والإشراف الفني, كما ينبغي أن يشمل التطوير تدريب المعلمين على تطبيق المنهج المطور, ويمتد إلى برامج الإعداد في الكليات والجامعات التربوية لإكساب الخريجين المهارات والمعلومات والاتجاهات التي تؤهلهم للتعامل مع المنهج المطور.
    أسس تطوير المنهج
    - يستند التطوير إلى فلسفة تربوية منبثقة عن أهداف المجتمع وطموحاته, ورؤية واضحة في أذهان المطورين على اختلاف مستوياتهم لأهداف العملية التربوية ومراميها.
    - أن يعتمد التطوير على أهداف تطويرية واضحة ومحددة تعكس تنمية الفرد تنمية شاملة متوازنة إلى الدرجة التي تسمح بها قدراته, وتعمل على إشباع حاجاته, وحل مشكلاته, وتعزيز ميوله واتجاهاته الإيجابية, بما ينسجم ومصلحة المجتمع وطموحاته وأهدافه, وطبيعة العصر ومستجدات العلوم الأساسية والنفسية والاجتماعية.
    - أن يتسم بشموله أسس المنهج ومكوناته وأساليب منفذيه, وكفاياتهم الأكاديمية والتربوية, وأساليب تقويمه, وأدوات ذلك التقويم, وطرائق تحليل نتائجه.
    - أن يتسم بالروح التعاونية, من خلال مشاركة المعنيين بالعملية التربوية بشكل مباشر أو غير مباشر, بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني, إضافة إلى المؤسسات الرسمية المختلفة.
    - أن يتسم بالاستمرار, فحصول المنهج المطور اليوم على درجة عالية من الكفاءة والفاعلية لا يعني حصوله على الدرجة ذاتها بعد مرور أكثر من سنتين على تطويره, حيث تطلع علينا مراكز البحث العلمي, وميادين التطبيق التكنولوجي كل يوم بجديد.
    - أن يتسم التطوير بالعلمية, والابتعاد عن العشوائية, وذلك من خلال اعتماد التخطيط السليم لعملية التطوير, واستخدام الأساليب العلمية المعتمدة على أدوات تتوافر فيها الشروط العلمية, والتعامل مع النتائج بمنتهى الصدق والموضوعية.
    - أن يفيد من التجارب السابقة لتطوير المناهج المحلية والأجنبية, ونتائج الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بالتعلم وطرائقه واستراتيجياته ومبادئه وأسسه, وأثر التعزيز والدافعية وتحمل المسؤولية في نجاحه.
    - «أن يكون التطوير مواكبًا الاتجاهات التربوية الحديثة, من مثل:
    - التعلم عن طريق النشاط والمشاركة.
    - انتقال الاهتمام من الكم إلى الكيف.
    - دور تكنولوجيا التربية الأساسي في التعلم».
    خطوات تطوير المنهج
    أولًا: إثارة الشعور بالحاجة إلى التطوير:
    وذلك من خلال تسليط الأضواء على نواحي القصور التي تعانيها المناهج القائمة, وما يترتب على هذا القصور من نتائج سلبية, وعرض دعوات التجديد والتطوير المنبعثة من داخل المؤسسة التربوية ومن خارجها, وعرض أهداف التطوير, وما يمكن أن يحققه للناشئة والوطن.
    ثانيًا: تحديد الأهداف وترجمتها إلى معايير:
    فهي التي توجه العمل, وتحدد آلية تنفيذه, مع تهيئة الظروف المواتية لنجاح هذا التنفيذ, وتحديد أهداف التطوير هي الخطوة الإجرائية الأولى للتطوير, فهي التي ترسم معالم خطة التطوير ومراحلها, وهي التي تحدد محتوى المنهج وطرائقه ووسائله وأساليب تجريب المنهج المطور, ومتابعته وتقويمه. ولا بد أن تكون الأهداف مستوفية الشروط سليمة في دقة صياغتها,وتكامل مصادرها, وتوازن مجالاتها ومستوياتها, وواقعية تنفيذها, وإمكانية ملاحظتها وقياسها, ووصفها السلوك الذي تسعى إلى إحداثه لدى المتعلمين بشكل واضح لا يقبل اللبس في المنهج المطور.
    ثالثًا:اختيار محتوى المنهج المطور:
    يتم اختيار محتوى المنهج المطور في ضوء الأهداف التي تم تحديدها, ومن المعايير التي ينبغي أن يتصف بها, ارتباطه بالأهداف, وواقع المتعلم, ومراعاته مستواه وميوله, وأهميته له, إضافة إلى صدقه, وتوازنه من حيث الشمول والعمق, ومناسبته الوقت المتاح لتعلمه.
    رابعًا : تنظيم محتوى المنهج المطور:
    وفي هذه المرحلة يتم تنظيم المحتوى, وترتيب موضوعاته بشكل يتحقق في هذا التنظيم هدفان:
    - الأول: تماسك المادة وترابطها وتكاملها.
    - الثاني: سهولة تعلمها من قبل المتعلم.
    وهذا يعني تحقيق نوع من التوازن بين التنظيمين المنطقي والسيكولوجي للمادة. وهنا لابد من التذكير بمعايير تنظيم المحتوى, كالاستمرار والتتابع والتكامل والمرونة.
    خامسًا : اختيار طرائق التدريس:
    وفي هذه المرحلة يتم تحديد طرائق التدريس وأساليبه واستراتيجياته المناسبة لكل موضوع من موضوعات المادة, على أن تتسم تلك الطرائق والأساليب والاستراتيجيات بمناسبتها للمحتوى, وانسجامها مع الأهداف, وإثارتها لدافعية المتعلمين, وإتاحتها الفرصة لمشاركة المتعلم الإيجابية في التعلم, والحرص على إكسابه الخبرات, ومهارات التفكير العلمي والناقد والإبداعي, ومهارات حل المشكلة, كما ينبغي أن تتسم بالمرونة, بحيث يمكن تطويرها أو تعديلها, بحسب ظروف البيئة التعليمية.
    سادسًا: اختيار الأنشطة التربوية:
    وفي هذه المرحلة يتم اختيار الأنشطة الصفية وغير الصفية التي تعزز التعلم وتثبته, وتثري الخبرة, وتساعد على تعديل السلوك, واكتساب الاتجاهات الإيجابية, وتشبع الحاجات, وتنمي الميول والهوايات المفيدة, ونشير في هذا المقام إلى مواصفات النشاط الهادف, كارتباطه بأهداف المنهج ومحتواه, وتنوعه, ومناسبته للمتعلمين, ومراعاة مبدأ الفروق الفردية, وتوفير الفرص المساعدة على اكتساب القيم والاتجاهات الإيجابية, والمهارات التعليمية المنسجمة مع طبيعة العصر, ولا سيما مهارات التعلم الذاتي, والتعامل مع تكنولوجيا التعليم.
    سابعًا: تحديد الوسائل التعليمية:
    يتطلب المنهج المطور منظومة من الوسائل والتقنيات التعليمية التي تساعد كلاً من المعلمين والمتعلمين على تحقيق أهداف المنهج, فقد تدخل موضوعات جديدة على المنهج المطور تستدعي استخدام مصورات أو أفلام أو تسجيلات أو أقراص مدمجة أو بطاقات ولوحات جديدة تسهم في تسهيل تعليمها وتعلمها, وهذا ما يتطلب توفير الأجهزة التقنية الضرورية لبعض المواد التعليمية، فإن توفيرها بين أيدي المتعلمين والمعلمين والمشرفين التربويين الذين يشاركون في تطبيق المنهج المطور ومتابعته وتقويمه أمر بالغ الأهمية.
    ثامنًا: اختيار أساليب التقويم:
    في هذه الخطوة يتم تحديد أساليب تقويم تعلم المتعلمين, وما أحدثه المنهج المطور من تعديل في سلوكهم؛ ويندرج ضمن تلك الأساليب أساليب تقويم التحصيل الدراسي, وأساليب تقويم النمو الشخصي والانفعالي على أن تتوافر في تلك الأساليب المواصفات العلمية من مثل الارتباط بالأهداف, والاستمرار, والوضوح, والصدق, والثبات, والموضوعية, والشمول, والاقتصاد في الوقت والتكلفة والجهد, وغير ذلك من مواصفات. ولا بد تنويع أساليب الاختبارات التحصيلية, كالاختبارات الشفوية, والكتابية (موضوعية وشبه موضوعية ومقالية) إضافة إلى الاختبارات العملية, وأساليب تقويم الجانب الشخصي والانفعالي للمتعلم كالملاحظة والمقابلة والاستفتاء, وغيرها.
    تاسعًا: التهيئة لتجريب المنهج المطور:
    وتكون التهيئة من خلال صدور قرارات بتحديد نسبة المحافظات والمدارس التجريبية في كل محافظة وتسميتها, وتشكيل اللجان المركزية والفرعية المشرفة على التجريب, وإقامة دورات تدريبية مركزية للمشرفين التربويين حول المنهج المطور, وتكليف هؤلاء المشرفين الذين اتبعوا الدورات المركزية بتنفيذ دورات تدريبية للمعلمين الذين سينفذون المنهج المطور في المدارس التجريبية, كما تتضمن القرارات تشكيل لجان تأليف مقررات المنهج المطور, وما يلحق بها من مواد تعليمية وأدلة معلمين (بشكل تجريبي), وتشرع تلك اللجان بتأليف كتب التلميذ والمواد التعليمية وأدلة المعلمين, على أن يتم التأكد من تغطية المعلومات والحقائق والمفاهيم والتعميمات والنظريات المتضمنة فيها مختلف الأهداف, ومناسبتها للأوقات المقررة لتدريسها, واتسامها بالمصداقية, والصحة العلمية, والحداثة, والسلامة اللغوية, وسهولة الأسلوب, وجمال الخط, ومناسبة حجمه للفئة المستهدفة من المتعلمين, وجاذبية ألوانه, وغناه بالصور والرسوم والجداول الإيضاحية.هذا بالإضافة إلى توفير المناخ النفسي للعناصر البشرية التي ستشارك في التجريب.
    عاشرًا: تجريب المنهج المطور:
    تهدف عملية تجريب المنهج المطور إلى:
    -التأكد من توافر الشروط والمعايير المحددة لكل من المحتوى والخبرات والطرائق والوسائل والكتب والمواد التعليمية, واتساقها مع الأهداف المحددة للمنهج.
    -التعرف إلى المشكلات والعوائق التي تواجه المنهج المطور لتذليلها قبل التنفيذ.
    -التأكد من امتلاك المعلمين والمشرفين الكفايات الأكاديمية والتربوية التي تكفل تحقيق أهداف المنهج المطور.
    ويمر تجريب المنهج بجملة من الخطوات, لعل أهمها:
    - وضع الخطة الإجرائية لتنفيذ عملية التجريب وفق الشروط العلمية المعروفة, متضمنة استصدار القرارات, وتشكيل اللجان المركزية والفرعية للإشراف على العملية ومتابعتها.
    - اختيار عينة التجريب بحيث تكون ممثلة للمجتمع الأصلي وتحديدها وفق عدة متغيرات, (مدارس ذكور, مدارس إناث),
    (مدارس رسمية, مدارس أهلية) (بناء مدرسي حكومي, بناء مدرسي مستأجر) وغيرها.
    - إعداد الأدوات والاختبارات والمقاييس المختلفة الضرورية لتقويم عملية التجريب وفق الشروط العلمية السليمة.
    - توفير المستلزمات الضرورية للتجريب كالكتب التجريبية, وأدلة المعلمين, والمواد التعليمية والوسائل, وتوفير البيئة المادية والبشرية لنجاح عملية التجريب.
    - إجراء تحليل شامل لعملية التجريب تستخدم فيه مختلف الأساليب العلمية, وعقد ندوات يشارك فيها معلمو التجريب, ومشرفوهم, وعينة من أولياء الأمور وتلاميذ المدارس التجريبية, ووسائل الإعلام, والمهتمون بالعملية التربوية في الجامعات ومراكز البحث؛لمناقشة نتائج التجريب, وتشخيص الصعوبات, وتحديد أوجه القصور في مختلف جوانب المنهج التجريبي, وتلافيها استعدادًا لمرحلة تنفيذ المنهج المطور وتعميمه.
    - يمكن إعادة تجريب المنهج المطور ثانية, وثالثة؛ لمعالجة أي قصور أو ملاحظات, والوصول به أعلى درجة.
    حادي عشر: الاستعداد لتعميم المنهج المطور:
    ومن الاستعدادات لتنفيذ المنهج المطور القيام بما يأتي:
    – توفير الميزانية اللازمة لذلك.
    -إنجاز الكتب الدراسية (كتب التلميذ, كتاب المعلم, كتب النشاط, النشرات).
    -تجهيز المدارس بما يلزم من معامل وأجهزة وأدوات.
    - إعداد المعلمين بدورات تدريبية ليصبحوا قادرين على تنفيذ المنهج الجديد, واستخدام الطرائق والوسائل والأجهزة التعليمية الحديثة, وما يناسبها من وسائل التقويم.
    - إعداد الموجهين والمشرفين بدورات تدريبية لمعرفة الطرائق والوسائل الحديثة في الإشراف والتوجيه والإرشاد, تبعًا للمنهج المقترح.
    - تهيئة التلاميذ وأولياء الأمور وأفراد المجتمع بضرورة وأهمية التطوير للمناهج.
    -إعداد الوسائل المتنوعة والمختلفة الضرورية لعملية متابعة المنهج المقترح وتقويمه.
    ثاني عشر: تعميم المنهج المطور:
    بعد الانتهاء من الاستعداد لتعميم المنهج المطور, تصدر القرارات المتعلقة بتعميم المنهج, محددة موعد بدء تعميمه على مختلف المدارس وعادة ما يكون في بداية العام الدراسي.
    ثالث عشر: تقويم المنهج المطور:
    لا يعني تعميم المنهج المطور الانتهاء من العمل, وإنما يعني بدء مرحلة جديدة من المتابعة والتقويم؛ حيث يعد منهجًا قائمًا يحتاج إلى كشف الملاحظات والقصور, استعدادًا لعملية تطوير جديدة, فعملية تطوير المنهج عملية مستمرة.
    هناك طريقة أخرى لتطوير المنهج:
    أهم مراحل وعمليات تطوير المنهج قد تمر في عدة نقاط كالآتي:
    1- وصف: الوضع الحالي للمنهج المراد تطويره وتحليل محتواه، وتحديد نواحي القصور والمشكلات بجوانبها المختلفة، وتحديد مدى الحاجة إلى التطوير.
    2- تخطيط: ويشمل المنهج المراد تطويره بجميع جوانبه، مع تحديد الاحتياجات المستقبلية واستراتيجية التعليم، ومدخلات عملية التطوير، ويمكن حذف أو إضافة، أو مراجعة وتحسين بعض أجزاء من المناهج الحالية.
    3- تصميم: أي ترجمة الفلسفة العامة للتربية إلى أهداف، وتحديد المواد الدراسية ومحتواها، ووسائل تنفيذها، وعدد ساعات تدريسها، مع وضع التخطيط الأفضل لجوانب المنهج، وإعادة تنظيم المحتوى.
    4- إبداع: وفي هذه المرحلة يتم إيجاد حلول للمشكلات المختلفة، وتأخذ هذه الحلول عدة صيغ جديدة.
    5- بناء: وفيه يتم وضع المقررات المأخوذة بواسطة مخططي ومطوري المناهج للمنهج المطور بعناصره المختلفة، من أهداف ومحتوى وأنشطة ووسائل ومواد تعليمية متكاملة في تتابع تكتيكي، ووفق الأسس التربوية والعلمية واستراتيجيات التعلم الحديثة.
    6- تجريب: للتأكد من سلامة المنهج المطور، قبل التصميم وذلك لمعرفة نواحي القوة لتدعيمها، السالبة لمحاولة تجنبه.
    7- تقويم: وهذه المرحلة للحكم على مدى نجاح أو فشل عملية تطوير المنهج، أو المنهج المطور ذاته، مع تشخيص الواقع الحالي من خلال التجريب وذلك لتأكيد الدور الرئيسي لاتخاذ القرارات، والحصول على تغذية راجعة.
    8- تنقيح: وبمراجعة المنهج في ضوء التقييم يتم التنقيح، وإخراجه في صورته النهائية.
    9- متابعة: وهي مرحلة متابعة المراحل السابقة أي المتابعة المرحلية، ثم متابعة التنفيذ والتطبيق للمنهج المطور.
    إن تطوير المناهج يعتمد على مجموعة من الخطوات، وهذه الخطوات إذا تم الالتزام بها في عملية التطوير فإنها تؤدي إلى الوقوف على أرض صلبة وتساهم مساهمة فعالة في تحقيق الأهداف المنشودة منه. مع ملاحظة أن تسلسل هذه الخطوات قد يعتريه شيء من التغيير وفقًا لاتجاهات القائمين على عملية التطوير وفقًا للظروف المحيطة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 11:17 am