مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة أقدم مدارس الوادي الجديد و اهمها علي الاطلاق
مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

الخارجة الاعدادية المشتركة بالوادى الجديد


    15 لتربية الأطفال وفق القيم الإسلامية..: نصيحة ذهبية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 297
    تاريخ التسجيل : 14/11/2011
    العمر : 82

    15 لتربية الأطفال وفق القيم الإسلامية..: نصيحة ذهبية

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 09, 2012 11:22 am


    ترجمات

    بقلم : شادي أحمد
    يتأثر الأطفال بسهولة بالأجواء المحيطة بهم. وفي هذه الأيام، قد يكون من الصعب للغاية أن نوفر لأبنائنا بيئة إسلامية مثالية، وذلك إذا أخذنا في الأعتبار التأثيرات الهائلة التي تتركها وسائل الإعلام، والأصدقاء، بل حتى أفراد الأسرة الآخرين.
    وفي ظل انتشار برامج التليفزيون، والإذاعة، وشبكة الإنترنت، وجميع أشكال الإعلام التي تبث معظمها قيمًا غير إسلامية، يصبح لزامًا على الآباء والكبار والأفراد البالغين المقربين للأطفال أن يكونوا بمثابة القدوة الحسنة لهم.
    وعلى الرغم من أنه قد يكون من المستحيل أن نحصن أطفالنا ضد جميع القوى السلبية التي بمقدورها أن تشكل عقولهم، بل في النهاية سلوكهم أيضًا، إلا أن حرصنا على تقديم القدوة الطيبة وتوفير الخيارات الجيدة من شأنه أن يعيد هؤلاء الأطفال إلى جادة الصواب والطريق القويم، المتمثل في طاعة ما أمر الله به، وتعاليم الرسول، صلوات الله عليه وسلامه.
    وفيما يلي بعض التوجيهات التي قد يروق لك اتباعها لمساعدتك على تنشئة أطفالك وفق قيم إسلامية.
    - ابدأ بتعليمهم أهمية عبادة الله وحده: فأفضل شيء يمكن للأب المسلم أن يعلمه لأطفاله هو أن يؤكد، من أول يوم يبدأ طفله فيه الإدراك والفهم، فكرة أن الله، سبحانه وتعالى، هو الواحد الأحد ولا أحد يستحق أن يُعبد سواه، فهذه هي الرسالة الأساسية لنبينا، صلى الله عليه وسلم، وهي مفتاحنا إلى دخول الجنة.
    - عاملهم بعطف: إن العطف يثمر عطفًا، فإذا اتسم سلوكنا تجاه أطفالنا بالعطف، فسيظهروا بدورهم عطفًا تجاه الآخرين. ونبينا، صلوات الله وسلامه عليه، خير قدوة في مجال العطف على الأطفال.
    - اضرب لهم الأمثلة من خلال قصص الأبطال المسلمين: بدلا من أن تكون قدوة أطفالك متمثلة في شخصيات «الرجل الوطواط» المعروف بـ«باتمان» أو «الرجل الخارق» المسمى بـ«سوبرمان»، حدث أطفالك عن أبطال حقيقيين مثل أبي بكر، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلى بن أبي طالب، وآخرين. وأخبرهم كيف حقق القادة المسلمون تغييرًا سلميًا حقيقيًا في العالم وأسروا قلوب المسلمين وغير المسلمين على حد سواء.
    - دع الأطفال يجالسوا الكبار: يفضل أن يكون الأطفال في معية الكبار والأشخاص البالغين، خاصة عند استماعهم للمحاضرات الإسلامية. وتذكر دائمًا أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كان يقدم الأطفال في كثير من الأحيان في الصفوف الأولى حينما كان يتحدث مع الناس.
    - اجعلهم يشعروا بالاهتمام: استشر أطفالك في شؤون العائلة، واجعلهم يشعروا بأنهم أعضاء مهمون في الأسرة، يؤدون دورًا هامًا في نمو وتحسن حال العائلة.
    - اخرجوا وتنزهوا كأسرة: عود أطفالك الخروج في رحلات عائلية أو أسرية بدلًا من السماح لهم دائمًا بالخروج مع أصدقائهم فقط. واجعل أولادك قريبين من العائلات والأصدقاء الذين ترغب في أن يكتسبوا منهم قيمهم. وتذكر دائمًا أن أطفالك سيكونون أشبه بمن يحيطون بهم معظم الوقت. لذلك، راقب صحبتهم، وقبل كل شيء امنحهم صحبتك.
    - امتدحهم: إن المديح أداة قوية للغاية في التعامل مع الأطفال، خاصة أمام الآخرين. فالأطفال يشعرون بالفخر والكبرياء حينما يمتدحهم آباؤهم، وسيكونون حريصين للغاية أن يقوموا بأعمال طيبة أخرى لينالوا نفس الثناء. ومع ذلك، يجب أن يكون المديح أو الثناء مقصورًا على الأعمال المنضبطة بالقيم الإسلامية والأعمال التي تتسم بالقيم الإنسانية.
    - تجنب الإهانة: على نفس الغرار، لا تهنهم أمام الآخرين. فكل الأطفال يرتكبون أخطاء، بل إن بعض هذه الأخطاء قد تقع أحيانا أثناء اجتهادهم وسعيهم لإرضاء آبائهم. فإذا كنت غير راض عن أطفالك، فأخبرهم بذلك سرًا وليس على الملأ.
    - ممارسة الرياضة: إن الرسول، صلوات الله عليه وتسليمه، شجع على ممارسة الرياضة مثل السباحة، والعدو أو السبق، وركوب الخيل. ويُنصح أيضًا بممارسة الرياضات الأخرى التي تثقل الشخصية والقوة البدنية (الجسمانية)، طالما أنهم يحافظون على هويتهم الإسلامية، ويرتدون الملابس المناسبة، ولا ينخرطون في اختلاط غير ضروري.
    - المسئولية: ثق في قدرات أطفالك على القيام بالمهام المختلفة، على أن تكلفهم بالقيام بأعمال تتناسب مع أعمارهم، وأقنعهم بأنهم يؤدون عملًا هامًا وستجدهم تواقين لمساعدتك مرة أخرى.
    - لا تدللهم إلى حد الإفساد: تذكر دائمًا أن من السهل إفساد الأطفال. فلو تحقق للأطفال كل ما يطلبونه، فسيتوقعون منك أن تلبي لهم كل مطالبهم في كل مناسبة. لذلك، كن حكيمًا فيما تشتريه لهم، وتجنب البذخ والإنفاق على الكماليات غير الضرورية. حاول أن تأخذ أطفالك إلى دار أيتام أو منطقة فقيرة في مدينتك مرة من حين لآخر لكي يدركوا حجم التميز والنعيم الذي يرفلون فيه، وحجم المعاناة التي يكابدها آخرون.
    - كن حذرًا في مسألة مصادقة أطفالك! من الشائع في الغرب بالنسبة للآباء اعتبار أطفالهم أصدقاء. لكن في الإسلام، لا ينطبق هذا المبدأ على هذا النحو. فلو أتيح لك أن ترى كيف يتحادث الأصدقاء بعضهم مع بعض، فستدرك أن هذه العلاقة ليست المأمولة بين الأب وأطفاله، فأنت الأب وعلى الأبناء أن يحترموك، وهذا ما ينبغي عليك أن تعلمهم إياه. إن جانب الصداقة يجب أن يكون مقصورًا على أن تقيم أنت وهم حوارًا مفتوحًا أو صريحًا، يستطيعون من خلاله أن يشاركوك همومهم ويطرحوا عليك الأسئلة التي تشغلهم.
    - صل معهم: أشركهم وشاركهم في العبادات. احرص أن يراك طفلك منذ الصغر وأنت تصلي، فسرعان ما يحاولوا أن يقلدوك. أيقظهم لصلاة الفجر وصلوا معا كأسرة. تحدث معهم عن جزاء الصلاة بشكل يجعلهم لا يشعرون بأن الأمر عبء عليهم.
    - شدد دائما على الجانب الحلال: من الأمور غير الطيبة تذكير الأطفال دائمًا بأن «هذا حرام، وذاك حرام». وفي الوقت الذي تسعى لتعليم أطفالك ما هي الأشياء المحرمة، تذكر أن الإسلام مليء بالأشياء الحلال وأن على أطفالك أن يتعلموا كيف يشكروا الله على هذه النعم التي أنعم بها عليهم، والتي لا تقتصر على المأكل والملبس فقط. عرفهم كيف يشكرون الله ويحمدونه على نعمة السمع والبصر والأطراف... إلخ، وفوق كل ذلك نعمة الإسلام الذي وقر في القلب.
    - كن قدوة: كأب عليك أن تكون قدوة حسنة يحتذي بها أطفالك. فإذا ما تحدثت مع والديك بشكل فظ، فلا تتوقع من أطفالك إلا أن يفعلوا معك نفس الأمر. فالإسلام مليء بالنصائح الإلهية الخاصة بأفضل سبل تربية الأطفال. وهذا يستوجب من الآباء أن يكونوا مسلمين صالحين كي يقلدهم أطفالهم. وإذا لم تتعامل مع تعاليم الإسلام بجدية، فلا تتوقع من أطفالك أن يكونوا غير ذلك. وإذا عدنا إلى النقطة الثالثة الخاصة بضرب المثل من قصص الأبطال الإسلاميين، فينبغي عليك أن تكون بطلهم الأول.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 6:16 pm