مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة أقدم مدارس الوادي الجديد و اهمها علي الاطلاق
مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

الخارجة الاعدادية المشتركة بالوادى الجديد


    سلامة الطلاب عند العمل على الحاسوب : الطلاب مقوسو الظهور !

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 297
    تاريخ التسجيل : 14/11/2011
    العمر : 82

    سلامة الطلاب عند العمل على الحاسوب : الطلاب مقوسو الظهور !

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 11, 2012 5:29 pm



    دخل الحاسوب في المدارس بقوة، كوسيلة تعليمية فاعلة، في دراسة المناهج، والتزوُد بالمعارف، ولا يكاد يمر يوم دون أن يجلس الطالب أمام الحاسوب، ورُبما يتجاوز جلوسه عدة ساعات.. وبرغم أهميته، إلا أن له وجهًا آخر يجب الانتباه إليه، وأخذ الحيطة والحذر من تداعياته، يتمثل هذا الوجه في الأخطار التي قد تنتج عن سوء التعامل معه، أو الجلوس أمامه لفترات طويلة.
    فكيف يتحقق الأمان والسلامة لأبنائنا الطُلاب، عند العمل على الحاسوب؟
    من الملاحظات الأولية ، التي يجب أن نلفت الانتباه إليها، أن طلاب المدارس، هم من أكثر فئات المجتمع جلوســًا أمام الحاسوب، وأن هؤلاء الطلاب تتراوح أعمارهم ما بين 6 ــ 18 سنة، وهي فترة عمرية، تتسم بالتأثـر والحساسية الشديدة، للعوامل الخارجية، كما أنها تتميز بطفرات النمو، في بنية الجسد، والتحول من الطفولة إلى المراهقة.. ومن ثم فإن تعامل الطلاب مع الحاسوب، في هذه الفترة بالذات، يجب أن يكون بوعي وحرص وحذر، حيث تـشـير بعض الدراسات العلمية، إلى أن ثمة إشكالية، ترقى إلى حد الظاهرة، يتعرض لها كثير من طلاب المدارس، نتيجة الجلوس الخاطئ أمام الحاسوب، لساعات طويلة، أطلق عليها «ظاهرة الطلاب مقوسي الظهور» ! حيث تتعرض هياكلهم الغضة، لتشوهات أثناء جلوسهم الخاطئ، وكانت إحدى الدراسات، قد أفضت إلى أن نحو 60% من الطلاب هذه المرحلة العمرية، الذين يستخدمون الحاسوب، يشكون من آلام في الرقبة، وأسفل الظهر، والتهاب النفق الرسغي، وخدر الأيدي والأقدام، مع وزمات وبوادر دوالي، في الطرفين السفليين، لركود الدوران الدموي، وهذه كلها ناتجة عن السلوكيات الخاطئة، في الجلوس أمام الحاسوب..يضاف إليها إجهاد شديد في العنينين، قد يفضي التمادي فيه، دون علاج حقيقي، إلى الإصابة بمرض الكتاراكت.. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، أحصي ملايين من البالغين، يعانون من قصر النظر، وأنهم في صغرهم، كانوا يتمتعون بقوة إبصار جيدة، واتهمت شاشة الحاسوب، بأنها سبب رئيس في ذلك.
    وخطر الشاشة ممتد إلى ما هو أبعد من هذا، حيث يصدر عنها أشعة سينية ، وأخرى فوق بنفسجية، بنسب ضئيلة، ولكن التعرض الطويل لها، يجعلها خطيرة، وأيضــًا يصدر عنها حقول كهرومغناطيسية، ذات ترددات منخفضة، وموجات ميكروية، قد تؤدي إلى حدوث شوارد معاكسة، وجسيمات غبارية مشحونة، وهذه تفضي إلى الشعور، وكأن ثمة رمل موجود في الملتحمة، كما تحدث التهاب بالقرنية، وقد تتضاعف الخطورة، إلى ضمور في الشبكية.. وثمة أبحاث تشير إلى أن الجلد، ليس بمنأى عن خطر انبعاثات الشاشة، حيث تبين إمكانية حدوث طفح جلدي.. إلى جانب ذلك، تنخفض اللياقة البدنية، بشكل ملحوظ، وتبدأ علامات الترهل والسمنة ، وتتسلل بعض الأعراض النفسية والعصبية، خاصة لدى المستخدم، الذي يقع في براثن ما يعرف بــ «إدمان الحاسوب»، حيث تبدو عليه علامات التوتر النفسي، والعصبية الزائدة، وقابلية التشويش، والشرود الذهني، وقد يصل الأمر إلى حد الاكتئاب.
    قــاعــة الــعــمــل.. والأثـاثـات
    وأول مفاتيح التغلب على مخاطر الحاسوب، وحماية أبنائنا الطلاب، من تداعياتها، تتمثل في توفير بيئة عمل، تتسم بالأمان والسلامة، حيث يجب أن تكون قاعة العمل: بمساحة تتناسب وعدد الطلاب، الذين يوجدون فيها وجيدة التهوية ودرجة حرارة مناسبة (تتراوح بين 20 ــ 22 درجة مئوية) ودرجة رطوبة مناسبة (تتراوح بين 40 : 60 %)وتزويد جنبات القاعة، إن أمكن، بنباتات طبيعية مزهرة، بحيث تبعث على الراحة النفسية، أثناء العمل ونسبة ضجيج تتراوح بين 40 ـ 50 ديسبل، في حالة العمل الذهني، و60 ديسبل، في حالة العمل المكتبي، و65 ـ 70 ديسبل، في حالة العمل على الاتصالات والمحادثات الكلامية والعناية الفائقة بالأنوار والإضاءة الصناعية، مع الحرص على تجنب الضوء الساطع، سواء أكان مباشرًا، أو غير مباشر، وإزالة النيونات التي ترجف وتجنب استعمال أدوات مكتبية لامعة أو براقة وعدم تعليق صور لامعة، خلف شاشة الحاسوب ووضع شاشة الحاسوب، بحيث تصنع مع النوافذ، زاوية 90 درجة ــ لا يسمح مطلقــًا بالتدخين، في قاعة العمل والتأكد من سلامة الأرضيات، والتوصيلات الكهربائية.
    أما فيما يتعلق بالأثاثات، وعلى وجه الخصوص، كرسي الجلوس، وطاولة الحاسوب..فينصح خبراء السلامة المهنية، في ضوء نتائج الأبحاث والدراسات العلمية، أن يكون الكرسي، ملائمًا للتكوين البدني للطالب، وأن يتناسب مع مرحلته السنـية والتعليمية، وأن يتم تصنيعه بمواصفات توفـر الراحة والسلامة للطالب، ولا تتسبب في أي ضرر جسماني، للقدمين أو العمود الفقري، وأن يكون ظهر الكرسي، مساندًا للفقرات القطنية أسفل الظهر، وأن يكون من الاعتدال، بحيث يوفـر زاوية، بين الجذع والفخذ، تتراوح بين110 ــ 120 درجة، ويفضل أن تكون قاعدة الكرسي، مزودة بخمسة أرجل، لتوفير أقصى قدر من الراحة، أثناء العمل على الحاسوب، ويجب أن يكون الكرسي حر الحركة، وقابلًا لتعديل ارتفاعه، بحيث يمكن للطالب أن يختار الوضعية المناسبة له، وأن تكون حافة الجلوس، غير حادة، وإنما مكورة قليلاً، نحو الأسفل، بحيث تسمح بمد الرجلين قليلاً إلى الأمام، حيث أن انفراج زاوية الفخذ، مع الجذع، تـقلل من ضغط القرص الفقري، وحركة العضلات في الظهر، بما يساعد على استقامة العمود الفقري، كما يجب أن تكون مواد تنجيد مقعد الكرسي، من نسيج يسمح بامتلاء المقعد بالهواء، عن النهوض، وقبيل الجلوس لا مناص من تثبيت مسند الظهر على نحو جيد، بحيث لا ينقلب إلى الخلف، نتيجة ثقل الجسم عليه.. ويجب أن يكون الكرسي، المستعمل على طاولة الحاسوب ، بدون مساند لليدين، لأنه يؤدي إلى أذية الطاولة، أثناء الحركة، وصعوبة حركة الطالب، مما يبعده عن طاولة الحاسوب، ومن ثم يضطر إلى تقويس ظهره، أثناء العمل، والاستمرار بهذا الوضع، يسبب ألمــًا في الظهر والذراعين والكتفين.
    وبالنسبة للطاولة، التي يوضع عليها الحاسوب، فإن تصميمها يجب أن يتضمن: قابليتها لتعديل الارتفاع والتحكم بزاوية الميل، بحيث يمكن اختيار الوضعية المناسبة ــ وأن تكون مساحتها مناسبة للطالب، وطبيعة عمله ــ ويراعى وجود مسند للقدمين، وفراغ مناسب لحركتهما، ويراعى عند تنظيم وضع الطاولات، داخل القاعة، أن تكون المسافة بين الواحدة والأخرى، بمقدار لا يقل عن بعد الطالب ، الجالس على المقعد، وشاشة الحاسوب، أي مسافة تتراوح بين 30 ـ 60 سم.
    الـحـمـايـة مـن مـخـاطــر الـشــاشــة
    ولحماية العينين، من مخاطر إشعاعات الشاشة، وما يصدر عنها من موجات كهرومغناطيسية، يفضل العمل على شاشات الكريستال السائل (DCL)، وعند استعمال الشاشات العادية (TRC)، يجب استخدام الواقي الفلتري، مع الحرص على تنظيف الشاشة.. ويفضل أن تكون الشاشة قابلة للتحريك والتعديل، حسب راحة الطالب، وبحسب دراسات في هذا الشأن، تبين أنه يجب الحرص على ألا تتقاطع خطوط الضوء، المنبعثة من الشاشة، مع مجال الرؤية لدى الطالب، لأن الوهج المنعكس، هو المتسبب الرئيس في إجهاد العينين، كما يجب عدم رفع الرأس إلى أعلى، أثناء النظر إلى الشاشة، فهذا لا يجهد عضلات الرقبة وحسب، بل يجعل الطالب مضطرًا إلى فتح عينيه، بقدر اتساعهما، وفي هذه الحالة لا تؤدي الجفون وظيفتها، في وقاية العينيين من الجفاف أو الملوثات.. وقد تبين أن الوضع الأمثل لراحة العينين، عندما تكون زاوية النظر إلى الشاشة، تتراوح بين 15ــ 30 درجة، باتجاه الأسفل، مع الحرص على قطع العمل، كل 30 دقيقة، والنظر إلى مسافة بعيدة عن الحاسوب، بنحو 10 أمتار، ويفضل النظر عبر النافذة، لمدة لا تقل عن دقيقة، وذلك لإراحة عضلات العينين واسترخائها، ومن ثم معاودة العمل على الحاسوب، على أن تـغمض العينين، من حين لآخر، لمدة خمس ثوان، أثناء العمل، حتى تحافظ العينين على الحالة الرطبة.. ويجب أن يخضع الطلاب، بشكل دوري، للكشف وفحص العينين، للاطمئنان على سلامتهما، والتدخل في الوقت المناسب، لتركيب نظارة طبية، عند اكتشاف مشكلة بالعينين، حيث إن عيوب البصر، غير المصححة، تؤدي إلى وضعيات مزعجة، وشكاوى تمتد إلى العنق والكتف.
    أخـذ قـسـط مـن الــراحــة..وضـرورة الـتـريـض
    جل التداعيات، التي تنشأ عن العمل على الحاسوب، سببها الرئيس قضاء ساعات طويلة ومتواصلة، بوضع ثابت أمام الشاشة، وحتى يتجنب الطالب، ما قد يتعرض له من تداعيات خطرة، فإن عليه تقليل ساعات استخدامه للحاسوب، قدر المستطاع، والحذر من الدخول في مرحلة الشعور بالإجهاد والتعب، والحرص على أن يأخذ بين الحين والآخر، استراحة قصيرة، يمارس خلالها تمارين بسيطة، تـساعده على تنشيط الدورة الدموية، وعضلات العينين، ومن التمارين التي ينصح بها:
    - «أغمض العينين، مدة 3 إلى 4 ثوان، ثم افتحهما مدة 3 ـ 4 ثوان، على أن يكرر ذلك خمس مرات على الأقل».
    - « انظر إلى طرف أنفك، مدة 3 إلى 4 ثوان، ثم انظر إلى أشياء بعيدة، مدة 5 إلى 6 ثوان، على أن يكرر هذا التمرين 7 مرات على الأقل».
    - «انظر إلى الأمام، ثم إلى اليمين، ثم إلى الأمام، ثم إلى اليسار، ثم إلى الأمام، ثم إلى الأعلى، ثم إلى الأمام، ثم إلى الأسفل، ثم إلى الأمام، ثم انظر إلى جسم بعيد، مدة 4 ثوان، وكرر هذا التمرين خمس مرات».
    مع مراعاة أن تـمارس هذه التمارين، في وضعية جلوس صحيحة ومريحة.
    بعدها تريض بالمشي، والحركة الخفيفة، حتى ترتخي عضلات الأطراف المتوترة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 6:18 pm