مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة أقدم مدارس الوادي الجديد و اهمها علي الاطلاق
مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

الخارجة الاعدادية المشتركة بالوادى الجديد


    مشكلات السلوك التكيفي للاطفال بطيئي التعلم سوسن شاكر مجيد

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 297
    تاريخ التسجيل : 14/11/2011
    العمر : 83

    مشكلات السلوك التكيفي للاطفال بطيئي التعلم سوسن شاكر مجيد

    مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 19, 2012 7:00 pm

    تعد مرحلة الطفولة من اهم مراحل النمو المهمة التي يمر بها الانسان ففي هذه المرحلة يكون الطفل شديد التاثر في الظروف البيئية المحيطة به وان كل مرحلة من مراحل النمو يمر بها الطفل تتسم بدرجة من النضج مما يهيئ للطفل القدرة على فعل اشياء وانجاز مطلب قد لايكون قادرا على انجازها في مرحلة سابقة ولهذا فانه يحتاج للتفاعل مع بيئته والتكيف لها بطرائق جديدة ، الا ان البيئة نفسها في تغير مستمر ولهذا تظهر له مشكلات وصعوبات يصعب عليه التغلب عليها . كما ان الطفل في هذه المرحلة لديه بعض الحاجات الاساسية كالحاجة للمحبة والامن والتقدير والرغبة والاستطلاع والانتماء والتوافق الاجتماعي مع الجماعات التي يشارك فيها وان اشباع هذه الحاجات يساعد الطفل على التكيف السليم وفي حالة عدم اشباعها يؤدي الى سوء التكيف وربما تؤثر على حياته المستقبلية وتؤخره عن التحصيل المدرسي
    وللمدرسة دور كبير ومهم في حياة الطفل وذلك من خلال تعليمه وتدريبه وتوسيع حصيلته من المعلومات الثقافية وتمكينه من ممارسة العلاقات الاجتماعية وتجعله اكثر قدرة على مواجهة المشكلات المتزايدة والتي تعترض طريقه نحو الرشد ( 1 ) ان المدرسة لها دور كبير في تكوين الطفل ونموه نفسيا واجتماعيا وفي نمو شخصيته ويعد الانتقال من البيت الى المدرسة امرا صعبا احيانا بالنسبة للاطفال الذين يعانون تاخرا في النضج والخبرة الاجتماعية وتتوقف سهولة التكيف في هذه المرحلة على نمو الطفل العام وشخصيته وخبراته السابقة التي صادفها خارج البيت (2)
    ان الحياة المدرسية الجديدة التي ينتقل اليها الطفل تتطلب منه ان يندمج في مجموعة اكبر من مجموعة الاسرة وعليه ان يشارك اقرانه في كل النشاطات المدرسية ونتيجة لذلك سيتعرض الى حكم الاقران والمعلمين عليه مما يؤثر في تقديره لذاته تاثيرا عميقا
    ويبدو ان محك التكيف الاجتماعي يزداد اهمية كلما تقدم عمر الطفل لان متطلبات التكيف الاجتماعي للطفل تزداد كلما اتسع نطاق المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه حيث ينتقل من الاسرة الى المدرسة ومن ثم الى المجتمع الكبير ومع هذا الانتقال تزداد حاجة الفرد الى التكيف وفي كل من هذه الاطر الثلاثة (3 )
    والتكيف عملية مستمرة من المهد الى اللحد لان التكيف يهدف اساسا الى اشباع دوافع الفرد الحيوية اللازمة له لحفظ حياته والتكيف وثيق الصلة بالصحة النفسية للفرد والتي تتوقف على مدى قدرته على التكيف في المجالات المختلفة فكلما تعددت مجالات التكيف وازدادت كان ذلك دليلا على ان الفرد يتمتع بدرجة عالية من الصحة النفسية والعكس صحيح (4 )
    ان التلاميذ بطيئي التعلم يشكلون نسبة لايستهان بها من التلاميذ في المرحلة الابتدائية وهذه النسبة لايمكن اغفالها فهم يشكلون نسبة 10% من التلاميذ في اية مدرسة والطفل بطيئ التعلم غالبا مايكون مستوى تحصيله اقل من المتوسط ويعاني الطفل من صعوبات في الادراك السمعي والبصري وقصور في الذاكرة وعدم القدرة على الانتباه والتركيز لمدة طويلة وضعف القدرة على الفهم (5)
    ان هذه الصفات قد تؤدي الى العديد من المشاكل والصعوبات في الصف الدراسي كالسلوك العدواني والهروب من المدرسة والتخريب كما ان ضعف قدرة الطفل على القراءة قد ينمي عنده الاحساس بالفشل وانه لاقيمة له وينعكس هذا على زملائه في الصف ويلجا الى الهروب والغياب عن المدرسة
    ان تاخر الطفل دراسيا وعجزه عن مسايرة اقرانه تحصيليا قد يثير لديه العديد من الاضطرابات النفسية ومظاهر السلوك غير السوي مما يثير القلق لدى الوالدين
    ومن هنا فان عملية تشخيص مستوى السلوك التكيفي للاطفال بطيئي التعلم لاتقل اهمية عن محاولة تشخيصهم وتعرفهم اوتحديدهم من خلال المعايير الاخرى كاختبارات الذكاء والاستعدادات المدرسية وغيرها
    وانطلاقا مما تقدم فان البحث الحالي سيسلط الضوء على مشكلات السلوك التكيفي لهؤلاء الاطفال لما لها من اهمية بالنسبة للمدرسة والاسرة والمجتمع في اعداد الفرد اعدادا سليما من النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية وتوفير البرامج الارشادية لتعديل السلوك التكيفي لهؤلاء الاطفال

    اهداف البحث
    يهدف البحث عن تحديد مشكلات السلوك التكيفي للاطفال بطيئي التعلم في المدارس الابتدائية في مدينة بغداد

    حدود البحث
    اقتصر البحث على الاطفال في الصف الرابع الابتدائي للمدارس الابتدائية في العراق التي توجد فيها صفوف للتربية الخاصة لبطيئي التعلم في مدينة بغداد للعام الدراسي 2000/2001

    تحديد المصطلحات
    1_ المشكلة
    • حالة تحد تتطلب بحثا ودراسة انها صعوبة تحتاج الى حل (6)
    • أي موقف خطير مربك اومتحد حقيقي او اصطناعي وحله يتطلب تفكيرا معاكسا (7 )
    • حالة شك وارتباك يعقبها حيرة وتردد وتتطلب عملا اوبحثا للتخلص من هذه الحالة ( 5 )
    2_ التكيف السلوكي
    • أي سلوك يساعد الكائن الحي على مواجهة متطلبات البيئة ( 9)
    • هو السلوك الذي يساعد الفرد على التفاعل بفاعلية اكثر مع بيئته (10 )
    • سلوك يحاول الفرد من خلاله على معالجة وطأة الضغط والاجهاد وتلبية حاجاته (11)
    3 _ بطيئو التعلم
    • عرفته اللجنة الوطنية للتربية الخاصة في العراق بانه طفل اعتيادي في اطاره العام الا انه يجد صعوبة لسبب او لاخر من الوصول الى المستوى التعليمي الذي يصل اليه اقرانه الاسوياء في المعدل وهو لايصنف ضمن المتخلفين عقليا ( 12 )

    اجراءات البحث
    من اجل تحقيق اهداف البحث الحالي تم استخدام مقياس التكيف السلوكي للجمعية الامريكية للتخلف العقلي الذي بناه لامبرت ووندملر عام 1981 وعربه الروسان / الجامعة الاردنية عام 1981 وطبق على الاطفال في العراق من قبل زيد سمين عام 1987 . يتكون المقياس من 21 مجالا و95 فقرة وكل فقرة تحتوي على مجموعة من العبارات والجمل رتبت بحسب درجة صعوبتها ووضعت لكل عبارة درجة والمجالات التي شملها المقياس هي :
    1- الوظائف الاستقلالية
    2- التطور الجسمي
    3- النشاط الاقتصادي
    4- التطور اللغوي
    5- الارقام والوقت
    6- النشاط المهني
    7- التوجيه الذاتي
    8- تحمل المسؤولية
    9- التنشئة الاجتماعية
    اما الجزء الثاني للمقياس فيتكون من اثنا عشر مجالا و39 فقرة وهي :

    1- العدوانية
    2- التمرد
    3- السلوك النمطي
    4- السلوك الاجتماعي مقابل السلوك اللااجتماعي
    5- درجة الثقة به
    6- العادات الشخصية غير المناسبة
    7- مدى تقبل الاخرين لعاداته الصوتية
    8- مدى قبول عاداته
    9- مستوى النشاط
    10- اعراض السلوك المرضي
    11- استعمال العقاقير (13) (14)

    صدق المقياس وثباته :
    تم ايجاد صدق المقياس من قبل الباحث زيد سمين فقد تحقق من الصدق الظاهري للمقياس بعد عرضه على مجموعة من المحكمين وكانت نسبة اتفاق الخبراء على صلاحية المقياس 87% وتم تعديل بعض الفقرات الاخرى . واستخرج الباحث معامل ثبات الاداة عن طريق اتفاق المقومين وطريقة الاتساق الداخلي لتقديرات المقوم نفسه
    وبلغ معامل الثبات للمقومين على الجزء الاول 0,67امامعاملات الثبات للجزء الثاني من المقياس فقد بلغ 0,90اما تقديرات المقوم نفسه عبر فترة زمنية فقد بلغ للجزء الاول من المقياس 0,72وللجزء الثاني 0,91
    عينة البحث:
    ان مجتمع البحث يتكون من اطفال صفوف التربية الخاصة في مرحلة الرابع الابتدائي الموجودين في محافظة بغداد ( الكرخ والرصافة ) ويتراوح عدد هؤلاء الاطفال في الصف الواحد مابين 8-12 تلميذ وتلميذة وبلغ مجموع هؤلاء الاطفال في المدارس الابتدائية التي تحتوي على صفوف التربية الخاصة (150) طفلا وطفلة وقد شخص الاطفال كونهم بطيئي التعلم بحسب التقارير الطبية الصادرة من الصحة المدرسية ومن اللجان المختصة بتشخيص بطيئي التعلم

    تطبيق المقياس
    طبقت الباحثة مقياس السلوك التكيفي على الاطفال بطيئي التعلم وطلبت من مرشدةكل صف من صفوف التربية الخاصة ان تقوم بعملية ملء المقياس على كل طفل من الاطفال بطيئي التعلم وتاشير العبارات التي تنطبق على التلميذ المفحوص وهكذا تم تطبيق المقياس على 150 طفلا وطفلة

    الوسائل الاحصائية
    استخدمت الباحثة معادلة فيشر في استخراج حدة الفقرة مع تحديد الاهمية النسبية لكل فقرة من فقرات المقياس

    عرض النتائج
    لما كان من اهداف البحث هو الكشف عن مشكلات السلوك التكيفي للاطفال بطيئي التعلم فقد تم تحديد المشكلات وفقا لاهميتها النسبية ودرجة حدتها وهي كما ياتي
    1- المجال الاول / المهارات الاستقلالية
    * تناول الطعام
    عانى الاطفال بطيئي التعلم بعدم قدرتهم على بلوغ المهارات الاستقلالية في استعمال ادوات الطعام وتناول الطعام في المناسبات الاجتماعية وتناول السوائل واداب المائدة بسبب اتصاف هؤلاء الاطفال بضعف الثقة في النفس والاعتماد على الاخرين وحصل هذا المجال على درجة حدة 4,7 واهمية نسبية 94%
    *النظافة
    اوضحت النتائج بان الاطفال بطيئي التعلم يعانون من ضعف في مهارات النظافة كغسل اليدين والاستحمام والصحة الشخصية وحصلت على درجة حدة 4,6 واهمية نسبية 92 %
    *ارتداء الملابس
    وجد ان الاطفال بطيئي التعلم يعانون من تاخر في ارتداء الملابس والحذاء والعناية بها ووضع الملابس في مكانها المناسب وهم بحاجة الى مساعدة الابوين في ذلك وبلغت درجة حدة هذه الفقرة 4,5 وبنسبة 90 %

    *الوظائف الاستقلالية الاخرى
    ان الاطفال بطيئي التعلم يفتقرون الى مهارات استخدام الهاتف ومعرفة اجور البريد وشراء الطوابع والاهتمام بالصحة الشخصية كتبديل الملابس المبتلة ومعالجة بعض الاصابات البسيطة كالجروح والحروق ومعرفة بعض الاشياء المتيسرة في المجتمع المحلي كالشرطة وساعي البريد ورجل الاطفاء لكون هذه المهارات تتطلب القراءة الجيدة والخبرة الشخصية والقدرة على الاستفادة منها والمبادرة (15 ) وحصلت هذه الفقرة على درجة حدة 4,4 وبنسبة 88 %
    2-التطور الاجتماعي للغة
    عانى الاطفال بطيئي التعلم من ضعف في التطور الاجتماعي للغة لارتباطها في التعبير والاستيعاب ومايتضمناه من مهارات في القراءة والكتابة والنطق والتعبير اللفظي والجمل فالطفل بطيئ التعلم يفتقر الى الخبرات السابقة والافادة منها بسبب ضعف قدرته التعليمية وضعف قدرته على التواصل مع الاخرين وهي مهارات ضرورية للتطور الاجتماعي للغة وحصلت هذه الفقرة على درجة حدة 4,4 وبنسبة 88 %
    3-المبادرة
    اتضح ان الاطفال بطيئي التعلم تنقصهم المبادرة في النشاطات مثل الالعاب والاعمال وغيرها وانهم ينشغلون باعمال اخرى عندما يكلفون القيام ببعض الاعمال تهربا منها ويرى ويلارد الى بعض السمات الشخصية والاجتماعية التي تميز بطيئي التعلم ومنها القدرة المحدودة في توجيه الذات او التكيف للمواقف الجديدة وهذه قد تؤدي الى الانسحاب والانطواء والعزلة وضعف الدافعية والطموح ( 16 ) ( 5 ) وحصلت على درجة حدة 4,3 وبنسبة 86%
    4-تحمل المسؤولية
    بينت النتائج ان الاطفال بطيئي التعلم يعانون من ضعف القدرة على تحمل المسؤولية بسبب ضعف ثقتهم بانفسهم وميلهم للانسحاب والانطواء والخجل اضافة الى مشاعر النبذ والاهمال التي تتولد لديهم نتيجة نظرة الاخرين اليهم وهذه الامور تجعلهم غير قادرين على تحمل المسؤولية وغير واثقين بانفسهم وغير معتمدين على انفسهم في انجاز الاعمال وحصلت هذه الفقرة على درجة حدة 4,3 وبنسبة 86%
    5-العدوانية
    اتضح ان الاطفال بطيئي التعلم يمارسون التهديد والاعتداء الجسدي واتلاف الممتلكات الشخصية واتلاف ممتلكات الاخرين والممتلكات العامة واظهار المزاج الحاد والنوبات الانفعالية ويعود ذلك الى الفشل الدراسي وشعورهم بالخيبة والاحباط نحو الدراسة والمدرسة فهم يعبرون عن ذلك بمختلف اشكال التصرف غير السوي وبلغت درجة حدة هذه الفقرة 4.2وبسبة 84%
    6-السلوك الاجتماعي والسلوك اللااجتماعي
    يمارس الاطفال بطيئي التعلم اشكالامن السلوك اللااجتماعي كمضايقة الاخرين بالاسئلة والملاحظات والسخرية والنزوع للسيطرة وخداع الاخرين وافساد نشاطهم وعدم احترام مشاعر الاخرين وعدم احترام ممتلكات الاخرين واستعمال اللغة الغاضبة
    واكدت دراسة فرامبتون ان نسبة سوء التكيف ترتفع بين الاطفال بطيئي التعلم وذلك لما يصاحب التاخر الدراسي من اضطراب انفعالي وبلغت درجة حدة هذه الفقرة 4,0وبنسبة 80%
    7-التمرد
    عانى الاطفال بطيئي التعلم من مظاهر السلوك التمردي وتجاهل الانظمة والتعليمات والطلبات والاوامر والتمرد نحو السلطة والهروب والتصرف بطريقة غير مناسبة في المواقف الجماعية ويعود ذلك الى عجز الاطفال بطيئي التعلم عن مسايرة الاعتياديين تحصيليا مما يثير لديهم العديد من مظاهر السلوك غير السوي وبلغت حدة هذه الفقرة 4,0وبنسبة 80%
    8-درجة الثقة بهم
    اتضح من نتائج البحث ان الاطفال بطيئي التعلم اقل ثقة من الاطفال الاعتياديين ويبدو ان الغش والكذب وتحريف الحقائق للمصلحة الشخصية واخذ ممتلكات الاخرين دون استئذان هي من الخصائص الشخصية التي يتصف بها الاطفال بطيئي التعلم مما يؤدي الى ان تكون درجة الثقة بهم من الاخرين اقل بالنسبة لاقرانهم الاعتياديين وبلغت حدة الفقرة 3,9 وبنسبة 78%
    9-الانسحاب مقابل المشاركة
    اوضحت نتائج البحث بان الاطفال بطيئي التعلم يميلون الى الانسحاب من المواقف الاجتماعية وعدم المشاركة والخجل من الاخرين والخمول بسبب نظرتهم الواطئة الى انفسهم وقدراتهم الذاتية وخوفهم من الفشل وميلهم للعزلة فضلا عن ضعف قدرتهم على التكيف للمواقف الجديدة والمتغيرة ومايعانوه من اضطراب انفعالي وبلغت حدة الفقرة 3,7 وبنسبة 74%
    10-السلوك النمطي
    اتسم الاطفال بطيئي التعلم بالسلوك النمطي مثل تحريك اليد باستمرار اوتحريك الراس الى الخلف او الامام اوتحريك الاصابع باستمرار وبلغت حدة هذه الفقرة 3,6 وبنسبة 72%
    11- مدى تقبل الاخرين لعاداته الصوتية
    بينت نتائج البحث بان الاطفال بطيئي التعلم لديهم عادات صوتية غريبة وعادات كلامية مزعجة وغير مقبولة اجتماعيا ومن هذه العادات التكلم بصوت مرتفع امام الاخرين والضحك بشكل غير مناسب والتكلم مع النفس بشكل مرتفع وتقليد كلام الاخرين بسخرية ويلجا الاطفال الى هذه الممارسات والعادات السلوكية نتيجة للتمرد والخروج عن القانون والطاعة والعدوانية والاضطراب الانفعالي وعدم الاتزان ليعبروا عن لفت انتباه الاخرين والاحتجاج والرفض لما يحسون به من مشاعر النقص والخيبة وحصلت هذه الفقرة على درجة حدة 3,1 وبنسبة 62%
    12- مستوى النشاط
    اتسم سلوك الاطفال بطيئي التعلم بالنشاط الزائد والتكلم بافرط زائد وعدم البقاء في مكان معين لفترة من الوقت والجري والقفز بشكل متواصل في الغرفة اواي مكان اخر والتحرك والتململ باستمرار والحركة غير الهادفة وغير الموجهة وعدم الاتزان السلوكي والانفعالي وبلغت حدة الفقرة 3,1 وبنسبة 62%
    ان نتائج هذا البحث تتفق مع ماجاءت به دراسة فراميتون التي اشارت الى ان نسبة سوء التكيف ترتفع بين المتاخرين دراسيا ودراسة لايتفوت التي اكدت ان تكيف الاطفال بطيئي التعلم كانت اقل من تكيف الاطفال العاديين (Coolواشارت دراسة هاريت بان الاضطرابات الانفعالية واعراض سوء التكيف الشخصي والاجتماعي تظهر لدى المتاخرين دراسيا اكثر من الاعتياديين والمتفوقين (16)

    التوصيات
    1-العمل على توثيق الصلة مابين المدرسة والاسرة من توفير افضل السبل لرعاية وتوجيه الاطفال وتنمية قدراتهم
    2-الاهتمام بالانشطة والفعاليات المدرسية وضرورة اشراك هؤلاء الاطفال في النشاطات الترويحية والفعاليات لزيادة التفاعل الاجتماعي
    3-متابعة التقويم المستمر للتلاميذ بطيئي التعلم من خلال الفحوصات والاختبارات من قبل اللجان المختصة بالتشخيص
    4-التوسع في استخدام الوسائل التقنية والتعليمية في تدريس الاطفال بطيئي التعلم واتباع الاساليب التربوية الحديثة في تعليم هؤلاء الاطفال
    5- ضرورة دعوة المختصين في العلوم التربوية والنفسية والتربية الخاصة لمناقشة مختلف الجوانب التي تخص السلوك التكيفي للاطفال بطيئي التعلم واقتراح افضل السبل والوسائل لرعايتهم وتوجيههم
    6-فتح العيادات النفسية لمعالجة حالات الاطفال الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والانفعالية وسوء التكيف
    7- استخدام مقياس السلوك التكيفي كاحد الاسس والمعايير التي يعتمد عليها في تشخيص بطء التعلم من قبل لجان التشخيص
    8- ضرورة التوعية والتثقيف من خلال استخدام الوسائل الاعلامية المختلفة كالاذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات العلمية والانترنيت لتقديم البرامج والدراسات العلمية ذات الصلة ببطء التعلم لينتفع منها الاباء والامهات وذوي الخبرة والاختصاص والكفاءة في هذا المجال

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 2:29 am