مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة أقدم مدارس الوادي الجديد و اهمها علي الاطلاق
مدرسة الخارجة الاعدادية المشتركة

الخارجة الاعدادية المشتركة بالوادى الجديد


    مدارس ريجيو إميليا التعليم الإبداعي للأطفال

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 297
    تاريخ التسجيل : 14/11/2011
    العمر : 82

    مدارس ريجيو إميليا التعليم الإبداعي للأطفال

    مُساهمة  Admin في الأربعاء سبتمبر 12, 2012 1:08 pm


    بقلم : لمياء صالح الجربوع
    المدارس الفنية، أو مدارس تعليم الفن، هكذا كان يطلق على مدارس «ريجيو إميليا» ظنًا منهم أنها تهتم بتدريس الأطفال الاستراتيجيات الفنية المتنوعة. ولكن هذه النظرة كانت قاصرة ومحدودة. إذ أن هذه المدارس في حقيقتها كانت تهتم باللغة البصرية والرمزية التي تتيح طريقًا للاكتشاف والتكيف مع العالم بالنسبة للطفل. فاللغة البصرية تعتبر لغة أخرى متاحة للطفل عطفًا على اللغة المنطوقة، خصوصًا لأولئك الأطفال الذين يعانون قصورًا في الكتابة والقراءة. فالفنون ليست مادة تدرس لذاتها، بل هي عبارة عن مهارات متنوعة تعطي الطفل مفاتيح التعلم الإبداعية المتنوعة بدون قيود، وكذلك تشجع الأطفال على التمثيلات البصرية والرمزية الواقعية والخيالية على حدٍّ سواء، إذ يُعتبر كلا النوعين حتميًّا لتكامل المنظومة التعليمية لديه.
    رؤية ريجيو إميليا التربوية
    ريجيو إميليا منهج مختلف عن باقي الرؤى التربوية المهتمة بالطفولة المبكرة، وقد لاقى رواجًا في الأوساط التعليمية العالمية المهتمة في هذا المجال نظير النجاح الباهر الذي حققه في تعليم الأطفال للمفاهيم المختلفة وإكسابهم معلومات ثقافية واجتماعية وعلمية مختلفة، عن طريق عدة أساليب، تعتمد في مجملها على العمل الجماعي والتعلم بالمشاريع، والتفاعل بين المدرسين والأطفال، والتركيز على الطفل نفسه كمصدر للمعلومات التي تنطلق منها عملية التعلم. فالتفاعل لا يرتكز على الروتين اليومي وأداء الأطفال، وإنما يرتكز أساسًا على العمل نفسه ومخرجاته. فكلا الطرفين «الأطفال والمعلمون»، يشتركون بصورة متساوية في محاور النقاش، وتطور العمل والأفكار والتقنيات المستخدمة. ودور الأطفال في ذلك هو المحاكاة لنشاطات البالغين، والتفاعل معها كجزء فعّال في العملية التعليمية.
    صاحب هذه التوجّه في التعليم هو (مالاجوزي) الذي يستحق أن يذكر اسمه مع المفكرين أمثال: (فروبل، مونتيسوري، بياجيه، وديوي)، فهو قد كرس حياته لتأسيس مجتمع تعليمي وتكوين مجموعة من المعلمين المهتمين ببرامج للطفولة المبكرة، والبحث في سبل التعلم الفُضْلى لهذه الفئة التي كانت إبّان بروز هذا النوع من التعليم تحت سيطرة الدولة وتعاليم الكنيسة، التي كانت تظهر عدم اهتمام بهم واهتمامها بالسياسة والسلطة وإعطاء الأطفال معلومات معلبة واحدة ومكررة.
    بدأ منهج ريجيو إميليا في سنة 1946م لمدارس تُدار من قبل الآباء. بعد الحرب العالمية الثانية حين قررت مجموعة من النساء في قرية صغيرة بالقرب من مدينة ريجيو إميليا تدعى (فيلا سيلا) في إيطاليا بناء أول مدرسة للأطفال من أنقاض البيوت المهدمة بعد انتهاء الحرب، مما أثار حماستي، هكذا يقول «مالاجوزي» فذهبت إلى هناك لأرى حقيقة الأمر الذي شاء القدر أن أكون جزءًا منه فوجدت نساء يغسلن بعض قطع الطوب, واتفقن مع مجموعة من الشباب على بيع دبابة حربية وبعض العربات والجياد المتبقية من الألمان، مما أثار أيضًا حماسة عدد من المهتمين بالمشروع فسارعوا للمساعدة بما يستطيعون، فكانت تلك المدرسة بمثابة الأمل المفقود, والقاعدة الأساسية لإعادة الإنسانية التي تلاشت في الحرب حين رأى أهل القرية أن هذه المدرسة تمثل حاجة ملحة لإخراج الشحنات السلبية لدى الأطفال بعد الحرب ومساعدتهم على التعبير عن أنفسهم وحاجاتهم والمصاعب التي تحول دون النمو السليم والمتوازن.
    إرادة أهل القرية وعزمهم على انتشال أطفالهم من بؤر الدمار النفسي والاجتماعي، وعزمهم على إيجاد بيئة سليمة وثرية لأطفالهم في بناء مدرسة متخصصة بالطفولة المبكرة كان لبنة لمدارس عدة تطبق نفس النظام، ففي أواخر الستينيات تم دمج هذه المدارس في الجهاز التعليمي التابع لوزارة التعليم التابعة للسلطة المحلية وأصبحت تجد دعمًا ماديًا منها.
    الأسلوب التعليمي
    النظام التعليمي قائم على التحفيز واستنباط المعرفة من كل شيء حولهم وتوظيفه في الحياة العامة، فقد تأثرت مدارس ريجيو إميليا بأفكار بياجيه كثيرًا فأضافت الرياضيات والحساب وغيرها من المعارف، ولكن يقول: «مالاجوزي» لقد اقتنعنا أن هذا ليس أمرًا مفروضًا على الأطفال للعمل على الأرقام، والكميات والتقسيم والأبعاد، والأشكال والمقاييس، والتحول والبقاء، والتغير والسرعة والفراغ؛ لأن مثل هذه الخبرات ترتبط بالخبرات اليومية في الحياة واللعب والتفاوض والتفكير والتحدث والتعبير الرمزي والبصري، لذا فلا داعي لإقحام الأطفال وإجبارهم على التعلم الموجه واعتبارهم متلقين لمعلومات أكثر من كونهم متفاعلين معها.
    تستقبل المدارس الأطفال من سن ثلاثة شهور إلى سن ست سنوات، والزائر للمدارس ينبهر من الطريقة الجميلة في تأسيس البيئة المحيطة في المدارس، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة التي يراعى فيها توفير الرعاية المتكاملة للأطفال، حيث يظهر فيها التخصص والجهد المبذول في التعامل مع جوانب البيئة التي تضمن الفرح والسعادة لهذه الفئة، مثل الاستخدام المتعدد للأضواء وأنواعها الخافتة والعالية والمتوسطة الإضاءة، واستخدام المرايا المتنوعة ثلاثية الأبعاد، وتنظيم هذه البيئة بطريقة مرتبة جدًّا تعكس الحياة اليومية المفترضة والمثالية لهؤلاء الأطفال، فيظهر تركيز المنهج على النظافة والتنظيم، والممارسات الجيدة للعادات مثل تنظيف الأسنان، غسل اليدين، العناية الشخصية.
    يعمل المدرسون بشكل ثنائي متعاون في إدارة الفصل ويستمر المعلمان لمدة ثلاث سنوات مع الأطفال في الفصل الواحد، حيث الاهتمام يرتكز على إنشاء علاقات اجتماعية ثابتة وقوية مع الأطفال وذويهم، وخلق نوع من التقارب والاتصال مع الحياة الأسرية لعائلاتهم، حيث يقومان بالتخطيط مع آباء الأطفال، وأصدقاء العمل حول الأسلوب الأمثل للتعلم والاحتواء. إلا أن المدرسين والآباء في التطبيق الأمريكي للمنهج لا يفضلون استخدام هذا التنظيم، حيث يرون وجوب وجود محترفين لكل فترة زمنية. فهناك محترفون للرضع، وآخرون للتعامل مع الأطفال من سن الرابعة والخامسة، بالإضافة إلى أنه أبدى كثير من الآباء تحفظات كثيرة في قضاء أطفالهم لوقت كبير مع معلم واحد.
    ويرى البعض أن تغيير المعلم والفصل من سنة لأخرى يعد إرهاقًا للطفل ويشعره بعدم الأمان ويضيع عليه فترة زمنية يقضيها في إعادة التكيف مع المعلم الجديد والفصل والتي كان سيتجاوزها فيما لو أنه بقي مع نفس المعلم ونفس الفصل لثلاث سنوات.
    يلتقي المعلمان مرة في الأسبوع لمناقشة الأفكار والتدريب التشاركي على الخدمات الجديدة والأنشطة المختلفة، ويتم التركيز في مدارس ريجيو إميليا على حجم الفصل أكثر من عدد المعلمين، حيث إن هناك اعتقادًا راسخًا نابعًا من تجارب علمية لمفكرين متخصصين أمثال «بياجيه ومونتيسوري» أن التدخل الزائد من البالغين في أنشطة الأطفال يقلل من استفادة الأطفال من التعلم من بعضهم البعض ويحد من احتفاظ الطفل باللحظة الغالية في الاكتشاف والتعلم الفردية.
    يتعلم الأطفال في القاعات الدراسية عن طريق العمل في مجموعات أو في ثنائيات، بالإضافة للأعمال الفردية، وفي مناهجهم التعليمية يمارسون مهارات التفكير الإبداعية، كالتفكير الناقد عن طريق عرض للرسومات أو للمقاطع التمثيلية التي يقومون بها، ثم تتم مناقشتها من قبل الأطفال مع المعلم، إذ يتم من خلال هذه المناقشات بناء للمعرفة الجماعية بدل تقديم المعرفة بشكل مباشر للطفل.
    التعلم قائم على التشجيع الدائم بدون ضغط، وعرض أفكارهم مع الإنصات الكامل واحترام آراء الآخرين. وتبني ريجيو إميليا تعليمها على أساس إعطاء الأطفال حريتهم لبناء المعرفة وتوسيع مداركهم عن طريق العمل الفني في المجموعة وهو لا يلغي الفروقات الفردية أبدًا بل يؤكد عليها، فيتم تحفيز الأطفال على المناقشة والاعتراض والتعامل مع مشاكلهم بأنفسهم في إطار المجموعة.
    البناء المعماري للمدارس:
    - صالة الاستقبال وهي صالة تؤدي إلى عدة غرف ويتمركز دورها في الإعلام والتوثيق ويعبر شكل الصالة عن نظام المدارس.
    - تؤدي صالة الاستقبال إلى صالة الغذاء مع وجود مطبخ وطباخ متخصص وخادم (جرسون).
    - أيضًا تؤدي صالة الاستقبال إلى فناء اللعب وإنشاء الصداقات المختلفة والاحتكاك الاجتماعي بالآخرين والأنشطة المكملة للفصل المدرسي، فكل منطقة لها سياستها وأهدافها التي يعرفها المعلمون جيدًا ويسعون من خلالها إلى الالتزام بها وتحقيقها وقياس مدى تحققها مع جميع الأطفال في الفصل الواحد.
    - الفصول المدرسية: توجد على بعد مسافة ولكنها متصلة بالمنطقة المركزية، وكل فصل يحتوي على حجرتين دراسيتين متشابهتين، تطبيقًا لنظرية بياجيه العملية التي تنادي بضرورة تحقيق الفردية والجماعية في تعليم الأطفال، ففكرتها إما أن يكون الأطفال مع معلمهم أو أن يعملوا بمفردهم.
    - يوجد بجانب الفصول الدراسية صالة عرض المدرسة التي يعرض خلالها التجارب البصرية والأفلام الموثقة والمحددة مسبقًا لخدمة أهداف المنهج، وقد تكون هذه الأفلام هي امتداد للمشاريع والخطط التعليمية العلمية مع الأطفال، فبإمكان الأطفال أنفسهم عرض أفلامهم ومحاكاة المعلم في الحديث عن تفاصيل الفيلم ومناقشة أحداثه وحيثياته.
    - المعامل الصغيرة التي تسمح بامتداد مشروع العمل إليها فهناك معمل الموسيقى، ومسرح الدراما التمثيلية.
    - الأرشيف، وهو منطقة كبيرة وهامة جدًا وليست تابعة أبدًا للمدرسة ففي هذه المنطقة يتم حفظ الأعمال الفعّالة والمفيدة من جانب المدرسين والآباء أيضًا، في صناديق مخصصة وفي كل صندوق دليل علمي لسير التجربة أو العمل، والأعمال منظمة حسب التخصص وتاريخ العمل عليها والمعلم أو الشخص الذي قام بها مع وسيلة للاتصال به في حال الحاجة للرجوع إليه وسؤاله عنها، لضمان فعالية تدويرها والاستفادة منها إلى أقصى حد ومراعاة للجهود المبذولة وحفظًا لحقوق الملكية الفكرية للأعمال المختلفة.
    - أفنية المدارس بمنزلة معارض مؤقتة ودائمة للوحات الأطفال المختلفة والمرتبة، وتوحي للزائر أنك في معرض فني منظم وليست مجرد ملصقات متناثرة هنا وهناك بشكل عشوائي، فكل عرض يخدم هدفًا محددًا ؛ إذ تجد عروضًا للوحات خاصة بزيارة أحد المتاجر أو المصانع ومعنونة بذلك في أعلى لوحة العرض. ويوجد دليل خاص بمشروع الرسم لمن يحب أن يطّلع عليه على جانب اللوح، وكل لوحة يوجد بها مكان مخصص ليكتب الطفل عليها اسمه وتاريخ العمل ويوقع في أسفلها، وأخرى خاصة بالرسومات الخاصة بالعائلة، والمناسبات المختلفة.
    إضافة إلى أنه تتم دراسة هذه اللوحات من قبل مختص للرعاية النفسية، عبر تحليل وتدارس رسومات الأطفال وتأثيرها وتعبيراتها المختلفة، ويقوم المختص بزيارات ثابتة ومحددة طوال العام ليخطط ويتدارس مع المعلمين والآباء أسلوب التعليم الأمثل والأهداف والمشكلات أو الصعوبات المختلفة التي قد تؤثر على الأطفال، وقد يوجد في بعض المدارس مختص نفسي مقيم فيها.
    وصف المنهج في ريجيو إميليا
    يتكون المنهج من ثلاثة عناصر رئيسة:
    - الخصائص المنظمة للبيئة الصفية.
    - دور المعلم فيما يخص عملية الاتصال والتواصل مع الأطفال والآباء والمدرسين الآخرين.
    - الخطوط المحددة لاستخدام اللغات الرمزية المختلفة للأطفال مقارنة بأعمارهم والمهارات التابعة لها.
    هذا المنهج يساعد الأطفال على زيادة التطور العقلي من خلال التركيز المنظم على التمثيلات الرمزية وتشجيعهم على اكتشاف بيئتهم والتعبير عن أنفسهم من خلال لغاتهم الطبيعية أو من خلال الأنماط التعبيرية المختلفة التي تشمل الكلمات والحركات والرسم والطلاء والبناء والنحت والمسرحيات الدرامية والموسيقى.
    ويهتم كثيرًا بقيمة التعاون وتلبية حاجات الآخرين، بخلاف المناهج الأمريكية التي تركز بشكل كبير على قيمة الاعتماد على النفس والفردية وإغفال مشاعر الآخرين. ويتم ذلك عن طريق عرض الأنشطة والمشاريع الجماعية والتعاون بين المجموعات. لذلك نجد أن المعلمين لا يضحون أبدًا بالمهارات الاجتماعية والقيم من أجل أن يكتسب الطفل المهارات الأكاديمية، حيث إن المهارات الاجتماعية تعد ضرورة للمجموعة وأحد أهم أساسيات النجاح في الأعمال.
    مبادئ تقديم المنهج
    1. المشروع :
    - نسعى للاكتشاف وليس للتخطيط له.
    - يقام في ثنائيات أو في مجموعات صغيرة تتراوح بين الثلاثة والستة أطفال.
    - انسياب الأفكار من جميع الأطفال دون تحجيم.
    - تشجيعهم لفعل شيء معقد ومستمر لفترات طويلة.
    - جميع المشاريع جيدة وصالحة حتى تلك الخاصة بالمشاعر.
    - المشروع يمثل حاجة ملحة للتواصل مع العالم الخارجي.
    - ربط الإمكانات والمواقف والمناسبات بالمشاريع.
    - اعتبار المشروع محتوىً تعليميًّا أكاديميًّا للطفل.
    2. التقنيات والاستراتيجيات المتبعة في التعليم:
    - الرسم والتصوير للتمثيلات الخاصة بالكبار مثل الخرائط والطرق...وغيرها.
    - رسم الأطفال لنماذج وصور مُتخيّلة للأصوات والمشاعر.
    - تشجيعهم على التطوير باستخدام نماذج الرسم الأولى كمرجع لتحسين الأداء.
    - تصوير رسومات الأطفال واستخدامها في المشاريع التعليمية.
    - استخدام الرموز التمثيلية النموذجية كمحكمات لتبديل الرموز التي يستخدمها الأطفال.
    - تحفيز الأطفال على ابتكار رموز للتواصل والفهم مثل رسم خطوات الأرجل للدلالة على المسافة أو الطريق، رسم رموز السعادة والفرح بالورود أو الشمس، أو القمر للدلالة على الليل وهكذا.
    - استخدام الأساليب الفنية كأداة للتفكير.
    - إيجاد علاقة التكامل بين التصوير الخيالي والملاحظة المباشرة الواقعية.
    - تكرار رسم نفس الموضوع في فترات متباعدة لملاحظة تطورات الإدراك والملاحظة لدى الطفل.
    - رسم نفس الموضوع ولكن من جوانب أخرى، مثلًا يتم زيارة متجر ما لعدة مرات على فترات متباعدة، وفي كل مرة يرسم الأطفال مشاعرهم وإدراكهم للمحسوسات بالرجوع للرسومات الأولى للمتجر، ثم يقومون بزيارة نفس المتجر ولكن وهو مغلق ويطلب منهم رسم الموقف لدراسة أثر ذلك وفهمهم الناتج من اختلاف الموقف لنفس المكان، أو الزيارة الصباحية ثم زيارة مسائية لدراسة إدراك تأثير الزمن بالنسبة للطفل.
    3. مجموعات العمل والعمل التعاوني:
    - المشاركة الديمقراطية والتصويت والتغلب على المشاكل وتخطيها وإبراز البدائل المتاحة كأسس تدريسية تعرض على الأطفال.
    - السماح لهم بنقد أعمالهم السابقة والحالية ونقد أعمال بعضهم البعض وإعطائهم مفاتيح النقد الموضوعية المقبولة.
    - مساعدة الأطفال على تحويل الاختلافات إلى أفكار جديدة يمكن الاستفادة منها وإضافتها لأفكارنا لتطويرها وتحسينها ليساعدهم ذلك على النظرة الإيجابية للمشكلات.
    - الولاء للجماعة وجعله نظامًا يمثل الوساطة التعليمية.
    - إشاعة روح التعاون مع المجموعات الصغيرة وتقديم المساندة بما لديهم من إمكانات.
    - إعطاء الأطفال طرق حل المشكلات ودور الاختلاف بين الجنسين في طريقة حل المشكلات وفي التعامل مع بعضهم البعض.
    - إعطاء الثقة للأطفال في عرض الأفكار أثناء المناقشات واحترام رأيهم.
    - استخدام كلمات تعزز العمل الجماعي وتحسنه مثل (نحن) (معًا) (سويًا).
    - استخدام قوانين الجماعة وربطها بالقواعد الاجتماعية بطريقة غير مباشرة لتعزيز الانتماء للمجتمع المحلي.
    - استخدام المشاريع كحدث يخدم ويمثل المجتمع بشكل متكامل.
    4. طرق التدريس:
    - رفض جميع المواقف التي تتصارع فيها التعاليم الأكاديمية مع القيم الاجتماعية والعواطف.
    - اعتبار الأطفال مصادر للتعلم وتسجيل كل ما يقولونه ويفعلونه في نهاية اليوم.
    - الاستعانة بالمواد والأفلام لدعم أنشطة الأطفال ومشاريعهم.
    - إتاحة الفرصة للأطفال للتحدث عن أي رموز تمثيلية تؤدي إلى تواصل ناجح.
    - إتاحة الفرصة أمام الأطفال لاختيار الوسائل الأمثل للتعلم.
    - تهيئة جميع فرص التعلم المختلفة الفنية والعلمية، المرئية والمسموعة.
    - إصدار التعليقات يكون على العمل نفسه ومستوى المهارة وليس الطفل.
    - التركيز على قصور المهارات الفنية عند بعض الأطفال والتركيز على المهارات العقلية المصورة في رسوماتهم.
    - تجميع المواد وربطها بطريقة غير تقليدية أثناء التعلم مثل: إحضار شيء من الخارج للمعمل أو إخراج شيء من المعمل للخارج، لكسر قيود الاكتشاف وفتح مجالات الإبداع.
    - يتعلم الكبار والصغار سويًا، وهذا القانون الذي يعرفه الجميع:
    «تعلم من الأطفال وهم يحاولون التعلم معك»
    - إعطاؤهم الوقت الكافي للاكتشاف.
    5. الأهداف المعرفية:
    - مساعدة الأطفال في التفكير في عدم وجود شيء وأثره وكيفية استبداله بشيء آخر متاح.
    - مساعدة الأطفال على التفكير في عملية تحول الأشياء وتغيرها.
    - مساعدة الأطفال على فهم العلاقات الثنائية المتبادلة بين الأشياء والأفراد.
    - مساعدة الأطفال على إعادة تشكيل الأشياء المعتادة إلى أشياء أخرى جديدة ومبتكرة.
    - التركيز على المعرفة العميقة للنظم التمثيلية المتكاملة.
    - السماح للأطفال بنقد ومناقشة الطبيعة غير المتكاملة لعملهم.
    6. تفسير وتقييم أعمال الأطفال:
    - التوثيق المستمر لتطورات الأطفال.
    - مشاركة التوثيق مع آبائهم والمختصين.
    - أخذ وجهة نظر المختصين النفسيين والباحثين في خصائص الطفولة المبكرة وطرق التدريس.
    - وجود قاعدة بيانات لمشكلات الأمس كمرجعية لمشكلات اليوم.
    - مراجعة صور الأطفال باستمرار واعتبارها مصدرًا للتخطيط لنموذج التعليم القادم.
    - تشجيع الأطفال على استخدام جميع مقومات الرموز التمثيلية المختلفة.
    - التعامل مع جميع إجابات الأطفال واعتبارها أساسًا للمنطق والإدراك لديهم.
    7. النظام اليومي:
    يتشابه النظام اليومي مع الأنظمة المعتادة في الروتين المتبع، حيث يجتمع الأطفال في الصباح في حلقة جماعية ثم يبدأ وقت طويل للعمل يتراوح بين الساعتين والساعتين والنصف يتخللها وجود وجبة خفيفة توضع في الفصل لمن يريد أن يستعيد نشاطه لاستكمال العمل مثل صحن للفواكه، أو البسكويت أو المقبلات الخفيفة ويحصل عادة الأطفال على وجبة الفطور والغداء وفترة للعب الجماعي، وأخرى لتبادل الكتب والخبرات المختلفة خلال اليوم، وتطبق مدارس ريجيو إميليا نظام اليوم الكامل وتتضمن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أيضًا.
    نظام ريجيو إميليا يخلق نوعًا من التواصل بين الصغار والبالغين ويكسب الأطفال إحساسًا كبيرًا بتاريخهم وتراثهم والتقاليد الثقافية لمجتمعهم، ويمدهم بنظرة هي امتداد لنظرة البالغين للحياة والمستقبل القادم؛ لذا إذا أردنا تطبيق المنهج وتحويله إلى نظام تعليمي عربي مسلم أو الاقتباس منه ما يلائم مدارسنا العربية المسلمة فعلينا أولًا الإيمان بأهمية هذه الفئة العمرية وحاجاتها الاجتماعية والأكاديمية للتعلم، مع إخلاص العمل للنهوض بهم، واكتساب النظرة المشرقة للحياة قبل أن نتعامل مع الأطفال لنتمكن من إقناعهم بأن الحياة جميلة وتستحق المغامرة، وسبل الاكتشاف متاحة دائمًا.

    - المراجع:
    - الاكتشاف المبكر لقدرات الذكاءات المتعددة بمرحلة الطفولة المبكرة/ د.محمد عبدالهادي حسين/ الطبعة الأولى 2005/ دار الفكر/عمّان.
    - اتجاهات حديثة في تربية الطفل/ زيدان نجيب حواشين، مفيد نجيب حواشين/ الطبعة الثانية/1995/ دار الفكر/ عمّان.
    - التعلم النشط/ د.كريمان بدير/ 2008- 1428 /دار المسيرة/ عمّان.
    - التعلم النشط: بين النظرية والتطبيق/ د.جودت أحمد سعادة/ 2006 /دار الشروق/عمّان.
    - التعلم بالاكتشاف والمفاهيم العلمية في رياض الأطفال/ د.صفاء أحمد محمد/ 2009 /عالم الكتب/ القاهرة.
    - التقييم في تعليم الطفولة المبكرة/ ترجمة د.ميرفت محمد فايز/ الطبعة الأولى/ 2010-1430 /دار الفكر/ عمّان.
    - الخطوات الأولى: نحو تدريس منهج ريجيو إميليا/ ترجمة: د.حزم على عبدالواحد/ 2011 /عالم الكتب/ القاهرة.
    - برامج التدخل المبكر في الطفولة/ أ.د.كريمان بدير/ 1430-2009 /عالم الكتب/ القاهرة.
    - برامج طفل الروضة وتنمية الابتكارية/ د.عبير محمود منسي، د.رندا عبدالعليم المنير/ 2011 /عالم الكتب/ القاهرة.
    - تنمية التفكير الإبداعي للطلاب في ضوء استراتيجيات التعلم البنائي/ د.أسماء زكي صالح/ 2011 /المكتب الجامعي الحديث/ القاهرة.
    - مئات اللغات للأطفال: منهج ريجيو إميليا لتعليم الأطفال/ ترجمة: حزم علي عبدالواحد/ 1425-2005 /عالم الكتب/ القاهرة.



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:43 pm